Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 43, ¶17 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 105 · the annual Ramaḍān cycle
استخير كفار مكة توبيخا لهم ("ألبرِّيِّكَ ألْبَنَاتَ) بزعمهم أن الملالكة بنات اللّٰه فوله الْبَنُونَ) فيختصون بالأسنى كيف يكون هذا؟ اللّٰه الخالق الفعال لما يريد إن كان له ولد يكون ذكرا لا يكون بنتا وأنتم المربوبون عندكم الأبناء والله يكون عنده البنات؟ هذا ما يمكن. (أَمْ خَلَقْنَا الْمَلِّيِكَةَ إِنَّمَآ وَهَمْ شَهِدُونَ ) من أخبرهم أن الملائكة إناث؟ هم ليس لهم صور، أشكال روحانية لم يتلونوا ولم يتشكلوا ولم يتشخصوا، كيف يكون فيهم ذكورة وأنوثة (أَلَآ إِنَّهُم مِّنِ اِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اَ۬للَّهُ) كذب فقط قولهم إن اللّه له بنات هن الملائكة (وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ أَصْطَفَي اَ۬لْبَنَاتِ عَلَي اَ۬لْبَنِينَۖ مَا لَكُمْۖ كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ) كيف يختار البنات على البنين؟ هذا الحكم فاسد، الابن أكمل من البنت، البنت عورة، اللّٰه لو كان يتخذ ولدا لاتخذ ولدا ذكرا (أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنࣱ مُّبِينࣱ) حجة واضحة أن لله ولدا؟ لا جَاتُوا بِكِتَبِكُمُ التوراة فأروني …
Read in context →