Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 42, ¶138 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 55 · the annual Ramaḍān cycle
(فَاسْتَعْتِهِم استخبر كفار مكة {أَهْمُوَ أَشَدُّ خَلْفاً أم مَنْ خَلَفْنَآه من الملائكة ( إِنَّا خَلَفْتَهُم صِ طِبِ لَرِبِ) خلق اللّٰه آدم من طين لاصق باليد (بَلْ) انتقال من غرض إلى آخر عَجِبْتَ) يا محمد (و) هم (يَسْخَرُونَ) من تعجبك (وَإِذَا ذُكِّرُوا) وعظوا (لَا يَدْكُرُونَ قريش (وَاذَا رَاوَاايَةً) كانشقاق القمر (يَسْتَسْخِرُونَ) طلبوا انشقاق القمر فانشق القمر، فقالوا سحر مستمر (وَقَالُواْ إِنْ هَٰذَآ إِلاَّا سِحْرٌ مُبِينٌّ) منكرين للبعث (أَذَا مِنْنَا وَكُنَّا تَرَاباً وَعِظَماً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَ ءَابَآؤْنَا ألاَوَلُونَ فَلْ نَعَمْ) تبعثون (وَنتَمْ دَاخِرُونَ صاغرون (بَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ بَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ) ما يفعل بهم (وَفَالْوام الكفار (يَوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ) يوم الحساب (هَذَا يَوْمُ الْعَصْلِ) بين الخلائق الذِى كُنتُم بِهِ، تُكَذِّبُونَ) ويقال للملائكة (احْشُرُواْ ألذِيرَ ظَلَمُواْ أنفسهم بالشرك
Read in context →