Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 43, ¶25 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 105 · the annual Ramaḍān cycle
(بسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ص اللّٰه أعلم بمراده به ( وَالْفُرْءَالِ ذِى الذِّكْرِ البيان أقسم بالقرآن وجواب القسم محذوف، ما الأمر كما قال كفار مكة من تعدد الآلهة، كذبٌ هذا (بَلِ الذِيَ كَبَرْوا من أهل مكة (فِى عِزَّةٍ) حمية وتكبر عن الإيمان (وَشِفَاقٌ خلاف وعداوة للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم (كَمَ) كثيرا (آهْلَكْنَا مِ قَبْلِهِم صِ فَرْبِ) أمة من الأمم الماضية (قَنَادَوا [3] حين نزول العذاب بِهم وَلاَتَ حِيرَ مَنَاصٌ) ليس الحين حين فرار. استغاثوا والحال أن لا مهرب ولا ملجأ، ولم لم يعتبر كفار مكة بهؤلاء (وَعَجِبُواْ أَن جَاءَهُم مُنذِرمِّنْهُمْ) رسول من أنفسهم ينذرهم ويخوفهم بالنار بعد البعث وهو النبي صلى اللّٰه عليه وسلم (وَقَالَ الْكَفِرُونَ) أي قالوا (هَذَا سَحِرٌ كَذَّابٌّ) هكذا وصفوا النبي صلى اللّٰه عليه وسلم - ما أجهلهم به - (اَجَعَلَ اَ۬لَالِهَةَ إِلَٰهاࣰ وَٰحِداً) الكذب هاهو محمد جعل الآلهة إلها واحدا حيث قال لهم قولوا: لا إله إلا اللّٰه إلَّ هَذَا لَشَءٌ عُجَابٌ) عجيب …
Read in context →