Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 43, ¶154 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 105 · the annual Ramaḍān cycle
نشيطا صالحا للخير، وإذا لم يذكر اللّٰه ولم يتوضأ ولم يصل بقيت عقد الشيطان على قلبه فأصبح خبيث النفس كسلان 1. «اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنمُسَ حِيرَ مَوْتِهَا وَ» يتوفى «التِ لَمْ تَمْتُ فِي مَنَامِهَا» وقت النوم «قَيْسْسِكُ أَلتِه قَضِىٰ عَلَيْهَا ألْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأَخْرِى إِلَى أَجَلٍ مَسَمَيُ لنَّ جِ ذَاتَ» المذكور ««لآيَاتِ» دلالات «يَقَوْم يَتَجَكَّرُونَ» فيعلمون أن القاهر على ذلك قادر على البعث، وقريش لم يتفكروا، (أَمِ إتَّخَذُواْ ص دُون اللَّهِ الأصنام (قُبَعَةَ ) عد اللّٰه بزعمهم، يقولون إن أصنامهم تشفع لهم قُلَ) لهم آ يشفعون (وَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْام من الشفاعة (وَلَا يَعْقِلُونَ) ما عرفوا أنكم عبد تموهم حتى تستحقول عليهم شيئا ( قَل لِلهِ الشَّفَعَةُ جَمِيعاً) الشفاعة لله وهو مختص بها فلا يشفع أحد إل بإذنه، انتزع اللّٰه الشفاعة من جميع خلقه فليست إلا لله، إذا ارتضى لعبد أن يشفع فيكون العبد شافعا. وأول من يشفع المصطفى صلى اللّه عليه وسلم 2 ثم الأنبياء ثم العلماء ثم
Read in context →