Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 43, ¶175 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 105 · the annual Ramaḍān cycle
عذابه (أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَي اَ۬لْعَذَابَ لَوَ اَنَّ لِے كَرَّةࣰ فَأَكُونَ مِنَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ بَل۪يٰ قَدْ جَآءَتْكَ ءَايَٰتِے) القرآن وهو سبب الهداية (فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ وَيَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ تَرَي اَ۬لذِينَ كَذَبُواْ عَلَي اَ۬للَّهِ) بنسبة الشريك والولد (وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌۖ اَلَيْسَ فِے جَهَنَّمَ مَثْويࣰ لِّلْمُتَكَبِّرِينَۖ) بلى (وَيُنَجِّے اِ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ اَ۪تَّقَوْاْ بِمَفَازَتِهِمْ) بمكان فوزهم (لَا يَمَسُّهُمُ اُ۬لسُّوٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ اَ۬للَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَےْءࣲۖ وَهُوَ عَلَيٰ كُلِّ شَےْءࣲ وَكِيلࣱۖ) متصرف فيه كيف يشاء لَهُو مَفَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) مفاتيح خزائنهما. سأل عثمان رسول صلى اللّٰه عليه وسلم: ما مقاليد السماوات والأرض؟ قال: سبحان اللّٰه والحمد لله ولا إله
Read in context →