Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 12, ¶35 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 198 · the annual Ramaḍān cycle
متلكم فلا تجبنوا عن قتالهم (وَتَرْجُولَ) أنتم (صَ ألّهِ) من النصر والثواب عليه (مَا لا يَرْجُونٌ) أنتم تزيدون عليهم بالرجاء وهم ليس عندهم أي رجاء وهم صبروا فأنتم أولى بالصر (وَكَانَ أَللَّهُ عَلِيماً) بكل شيء (حَكِيماً)) في صنعه (انَا أَنزَلنَا إِلَيْكَ ٱلْكِتَّبَ بالْحَقِّ) نزلت في طعمة بن أبيرق / رجل من الأنصار كان يظهر الإيمان وهو حقيقة منافق، سرق درعا لجاره وخبأها عند يهودي وكان الدرع 2 مدخرا في محل فيه شيء من دقيق البر فلما سرق الدرع صار دقيق البر يتساقط في طريقه حتى أودعه عند يهودي، فلما طلب صاحب الدرع درعه رأى تساقط الدقيق حتى وصل إلى بيت اليهودي فسأله عن الدرع فقال له إنه أودعه له طعمة بن أبيرق، ودعا طعمة فجمع قوما من أهله منافقين مثله فحلفوا بالله أن اليهودي هو الذي سرق الدرع وأن طعمة ما سرقه، فأتوا إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلم فحلف وحلف شهداؤه، والرسول صلى اللّٰه عليه وسلم لا يرى إلا مسلما ادعى براءته وأقسم له شهود مسلمون لا يرى فيهم أي تهمة فيميل قلبه إلى أن الحق معه، فأراد …
Read in context →