Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 12, ¶52 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 198 · the annual Ramaḍān cycle
تفاخر المسلمون وأهل الكتاب قال المسلمون نحن مسلمون دينا خير من دينكم فنحن حير منكم وقال اليهود نحن دينا أفضل من دينكم ونحن خير منكم" وقال (كَيْسَ) الأمر ستوطا (بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِۖ) بل بالعمل الصالح فقط (مَنْ يُعْتَل سَوءاً يَجْرَ بِهِ إما في الآخرة أو في الدنيا بالبلاء والمحن كما ورد في الحديث 2 (وَلَا يَجِدْ لَهُو مِن دُوبِ الّه غيره (وليأ يحفظه (وَلا نَصِيراً) يمنعه منه قال أبو بكر بأبي أنت يا رسول اللّٰه إن كان كل ما نعمل من سوء نجز به فقد هلكنا، فقال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: كل بلاء ينزل بالمؤمن حتى حمى ليلة حتى مرض ولد، فقدُ مالٍ، حتى شوكة تصيبه يحط اللّه بذلك من ذنوب المسلم حتى يلقى اللّٰه وليس عليه كبيرة ولا صغيرة3. وهذه هي أخوف آية للسلطان. بينا عمر يمشي في نواحي المدينة مع جماعة من شيوخ الصحابة، نظروا إلى
Read in context →