Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶8 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle
(حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وقرة عيني في الصلاة)[1]، النساء لأن الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم يجد في الزوجات عونا على تبليغ الرسالة وكل متزوج يجد معونة من زوجته في إقامة الدين. لولم يكن إلا أن تكفيه من الطحن والعجن والطبخ والغسل وكنس البيت ورعاية الولد، كل هذا لو باشره الرجل لاشتغل به عن دينه، فإذا المرأة ليست من الدنيا، بل هي عون على الدين في حق المسلم، فلذا قالوا إن المرأة الصالحة ليست من الدنيا، فلذا قال الرسول (حبب إلي من دنيلكم النساء والطيب وقرة عيني في الصلاة) المرأة فيها الوجه الحسن الذي يُذكره بجمال اللّٰه تبارك وتعالى، والطيب فيه الرائحة الطيبة وأصله من الجنة فكل هذا حُبب إليه، ولكن قرة عينه في الصلاة، لم يقل إن قرة عينه بالصلاة ولكن قرة عينه في الصلاة، الحالة التي يجدها في الصلاة هي التي تقر بها عينه صلى اللّٰه عليه وسلم لا عين الصلاة محل المناجاة "وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبَّ" (يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ) شرائع دينكم ومصالح أمركم (وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ اَ۬لذِينَ مِن …
Read in context →