Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶74 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle
مَسْكُوبٍ" (اِنَّ اَ۬للَّهَ يَامُرُكُمُۥٓ أَن تُوَ۬دُّواْ اُ۬لَامَٰنَٰتِ إِلَيٰٓ أَهْلِهَا) نزلت هذه الآية في فتح مكة لما أخذ علي رضي اللّٰه عنه مفتاح الكعبة من عثمان بن طلحة الحجبي سادنها قسرا؛ لما قدم النبي صلى اللّه عليه وسلم مكة عام الفتح منعه وقال: لو علمت أنه رسول اللّٰه لم أمنعه، فأمر الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم برده إليه، وقال: هاك خالدة تالدة، فعجب من ذلك وقرأ عليه الآية فأسلم، ثم أعطاه عند موته لأخيه شيبة فبقي في ولده إلى يومنا هذاا، والآية وإن وردت على سبب خاص فعمومها معتبر بقرينة الجمع إِلَّ أللَّهَ يَامُرُكُمُو أَن تُؤَدُّوا ألاَمَنَٰتِ إِلَى أَهْلِهَا) اللّٰه يأمر عباده بتأدية الأمانات إلى أهلها (وَإذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ) أمر بالعدالة (إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظَكُم بِهِ ) تأدية الأمانة والحكم بالعدل (إِلَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً لما يقال (بَصيرا بما يُفعل. الأمانة أقسام: قسم بين العبد وبين ربه، وقسم بين العبد وبين نفسه وقسم بين …
Read in context →