Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶81 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle
فيما يأمر به ويحكم (بإِذْنِ اللَّهِ) بأمره (وَلَوَ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ) بتحاكمهم إلى الطاغوت (جَاءَوكَ) تائبين جَاسْتَغْبَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْبَرَ لَهُمْ الرَّسُول فيه التفات ( لَوَجَدُواْ أللَّهَ تَوَّابا عليهم ( رَحِيما) بهم فَلاَ وَرَبِّكَ لا يُومِنُونَ قسم {حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ مِيمَا شَجَرَ بَيْنَهَمْ لا يكون المسلم مسلما إلا إذا حكّم الشرع فيما جرى بينه وبين النلس (ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِےٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجاࣰ مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماࣰۖ) هذا علامة الإسلام (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)1 الإنسان يمتثل أوامر القرآن، ويمتثل سنة النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: يأتي على الناس زمان لا يصلح الملك إلا بالقتل والتجبر، ولا توجد المحبة إلا باتباع هوى الناس، ولا يوجد المال عند الأغنياء إلا إذا تذلل العبد إليهم، الملوك متكبرون، والأغنياء يبخلون ويتجبرون، والناس لا يحبون إلا من اتبع هواهم، فمن أدرك ذلك الزمان وصبر …
Read in context →