Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶84 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle
اتَبْعُوا مَآ أَنزِلَ إِلَيْكُم" ليس اتباعه إلا امتثال أمره فقط واجتناب تهيه، والرسول صلى اللّه عليه وسلم "اتَّبِعَوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" الرسول هو المبين للقرآن وهذا كلامه أنترك هذا القرآن الذي نزل عليه ونأخذ بمذهب غيره؟ ما فهمنا هذا الإتباع (وَلَوَ اَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمُۥٓ أَنُ اُ۟قْتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمُۥٓ أَوُ اُ۟خْرُجُواْ مِن دِيٰ۪رِكُم) كما كتبنا على بني إسرائيل (مَا بَعَلُوه) المكتوب عليهم ( لا قَلِيل) لو أوجب الله على هذه الأمة أن يقتلوا أنفسهم لا متنعوا، قال عمر: مرني بارسول اللّٰه أقتل نفسي الآن، قال اللّٰه «إِلاَّ قَلِيلٌ» كمثل عمر3 (مِنْهُمْ وَلَوَ انَّهُمْ فَعَلُّواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ) من طاعة الرسول (لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتام تحقيقا لإيمانهم (وَإِذاً)
Read in context →