Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶101 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle
جدب وبلاء يَقُولُوا هَذِهِ، مِنْ عِندِكَ يا محمد بشؤمك فل) لهم (كُلّ) من الحسنة والسيئة صِنْ عِندِ اللَّهُ جَمَالِ هَؤْلَاءِ ٱلْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَعْفَهُونَ) لا يقاربون أن يفهموا (حَدِيثاً مَا أَصَابَكَ أيها الإنسان مِنْ حَسَنَةِ) خير (فَمِنَ اَ۬للَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةࣲ) بلية {قَسِ نَبْسِكٌ وَأَرْسَلْنَكَ يا محمد (لِلنَّاسِ رَسُولاࣰۖ وَكَف۪يٰ بِاللَّهِ شَهِيداࣰۖ) على رسالتك (مَّنْ يُّطِعِ اِ۬لرَّسُولَ فَقَدَ اَطَاعَ اَ۬للَّهَۖ وَمَن تَوَلّ۪يٰ فَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاࣰۖ) حافظا لأعمالهم بل نذيرا (وَيَفُولُونَ) المنافقون إذا جاءوك أمرنا ((طَاعَةً لك ( إِذَا بَرَزُوا) خرجوا (مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةࣱ مِّنْهُمْ) أي أضمرت (( غَيْرَ ألذِ تَفُولُ ) لك في حضورك من الطاعات أي عصيانك (وَاللَّهُ يَكْتُبْ) يأمر بكتب (مَا يُبَيِّتُونُ)) في صحائفهم ليجازوا عليه ( أَعْرِضْ عَنْهُمْ) بالصفح (وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ) ثق به فإنه كافيك وَكَهِىٰ بِاللَّهِ …
Read in context →