Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 12, ¶5 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 198 · the annual Ramaḍān cycle
والعبد أيضا لما خلقه اللّٰه وتحلى فيه جعل فيه قوة وعقلا وعلما وتمييزا يقدر على أن يكتسب عملا صالحا ويجتنب به عملا سيئا، والله تبارك وتعالى هو المتولي للخلق. هذا هو الصراط المستقيم، من قال إن الفعل للّه تبارك وتعالى فقد صدق، ومن أسند الفعل إلى فاعله مجازا فإن القرآن نطق بمثل هذا «أَتَرِيدُونَ أَن تَهْدُواْ مَىَ آصَلَّ اللَّةُ» اللّٰه تبارك وتعالى هو الذي أضل من ضل. الرسول صلى اللّه عليه وسلم يقول: (إن اللّه بعث الشيطان مزينا وليس إليه من الإضلال شيء، وبعثني داعيا إلى الهدى وليس إلي من الهداية شيء)! «وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ» من تمنى أن يكون أحد كافرا فكأنه كافر لأنه أحب الكفر ولو لأي شخص ((يَتَكُونُونَ سَوَآءٌ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمُدَ أَوْلِيَآءَ» توالوَهم «حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْ مِي سَبِيلِ للَّهِ»(قَإِن تَوَلَ أ) وأقاموا على ماهم عليه مَخُذُوهُمْ بالأسر (وَاقْتَلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهَمْ وَلاَ تَتَخِذُواْ مِنْهَمْ وَلِيَا توالونه (وَلا نَصِيراً) تنتصرون به على …
Read in context →