Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 12, ¶13 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 198 · the annual Ramaḍān cycle
أو نحو ذلك. هذا ينبهك على عظمة العلم. كلمتان فقط سافر جبريل بسببهما مسافة ألفي سنة، بيننا والسماء الدنيا مسافة خمسمائة عام، والسماء غلظها مسافة خمسمائة عام 1، وكان القرآن في السماء الدنيا منذ أنزل ليلة القدر، فذهب مسافة ألف ورجع مسافة ألف لكلمتين فقط هما " غَيْرَ أَوْلِي الضَّرَرِ" فلهذا لما طلب الرشيد من الإمام مالك أن يعلمه يحدثه الحديث وهو ملك جالس على سريره قال له مالك: العلم يؤتى ولا يأتي، لابد أن تأتي بنفسك. فلما جاءه ونُصب له الكرسي قال له مالك لا بد أن تجلس على الأرض متواضعا قبل أن أعلمك ففعل فعلّمه. (فَضَّلَ اَ۬للَّهُ اُ۬لْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَي اَ۬لْقَٰعِدِينَ) لضرر ( دَرَجَةً فضيلة لاستوائهما في النية وزيادة المجاهدين بالمباشرة ( وَكّلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنِىُ) الجنة. لما قال «لاَّ يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ ٱلْمُومِنِسَ غَيْرَ أوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ» ظن القاعدون أنهم ليس لهم أجر أصلا، فلهذا قال «وَكُلًّا» من الفريقين
Read in context →