Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 12, ¶17 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 198 · the annual Ramaḍān cycle
جَهَنَّمْ وَسَآءَتْ مَصِيراً) من ترك الهجرة واعده بجهنم (اِلَّا اَ۬لْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَ۬لرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالْوِلْدَٰنِ) قال ابن عباس: كنت أنا وأمي منهم (لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً) لا قوة لهم على الهجرة ولا النفقة (وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا) طريقا إلى أرض الهجرة (فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَي اَ۬للَّهُ أَنْ يَّعْفُوَ عَنْهُمْۖ) ما قطع لهم بالعفو، بل عسى يرجون أن يعفو اللّٰه عنهم ووَكَانَ اْللَّهُ عَجُواً غَمُوراٌ وَمَنْ يُهَاجِرْ بِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ مِى الأَرْضِ مُرَاغَماً) مهاجرا وكَثِيراً وَسَعَةً) في الرزق، اللّٰه تبارك وتعالى وعد كل من هاجر أن يعطيه محلا واسعا ويرزقه حيث كان. إن قلنا إن الهجرة انقطعت بفتح مكة فذلك لكونِها شرطا في إسلام العبد وإيمانه والهجرة لا تنقطع أبدا، دخل في الهجرة من محل الكفر إلى دار الإسلام: الهجرة من البدعة إلى السُّنة، والهجرة من الجهل إلى العلم والهجرة من محل ضعف فيه الإسلام إلى محل قوي فيه الإسلام،
Read in context →