Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶18 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
متى يأتي، وكلنا مشتغل في هواه وشهوته وأشغاله غير طاعة اللّٰه تبارك وتعالى والموت قريب، وبعد الموت ينادى: «قَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَجَرِيقٌ مِي السَّعِيرِ (وَلَوْ شَآءَ أللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أَمَّةَ وَحِدَةَ ) على دين واحد وهو الإسلام، لو أراد اللّٰه أن يجمع الناس كلا على دين واحد وهو الإسلام لفعل، ولكنه لم يشأ (وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ، وَالظِّلِمُونَ مَا لَهْم مِنْ وَلِيِّ وَلا نَصِيرٍ) شاء أن يباين الحظوظ، لابد من سعيد وشقي. فمن آمن فهو من أهل السعادة ومن لم يؤمن فهو من أهل الشقاوة. و(كل ميسر لما خلق له)1 فمن أراد اللّٰه به السعادة يسر له الإيمان بالله وعمل الخير، ومن أراد به غير ذلك يسر له الكفر والفسوق والعصيان (آمِ إتَّخَذُواْ صِ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ) الأصنام بَاللَّهُ هُوَ ألْوَلِيُّ) هو الناصر للمؤمنين (وَهُوَ يُحْيِ ٱلْمَوْبِىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) يعبدون الأصنام ولكن الأصنام لا تنفع ولا تضر، وليست بأنصار، إنما الولي الناصر للمؤمنين هو الله …
Read in context →