Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶37 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
تارك وتعالى، وهذا لا يدل على أن النجي صلى اللّٰه عليه وسلم خالف أو أنه غير معصوم لتوله في آخر الآية "قَتَطرُدَهُمْ فَتَكُولَ مِنَ الظَّلِمِينَ" لأنه ما عزم على طردهم إنما على مداراة هولاء وهو يقول (بعثت مداريا فداروا) فلما نزلت الآية طرد النبي صلى اللّٰه عليه وسلم مشركين وَصمم على مجالسة الفقراء ومَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم هم قالوا هؤلاء ليسوا بصادقين في إسلامهم إنما هم فقراء يعيشون بمجاورتك فقط (مِّن شَےْءࣲ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَےْءࣲ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَۖ) إن فعلت ذلك. الناس على أقسام أبناء الدنيا يريدون الدنيا فقط "مَى كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآَخِرَةِ نَزدْ لَهُو مِع حَرْثِهُ، وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ لايانُوتِه مِنْهَا وَمَا لَهَد مِي الأَخْرَةِ صِ نَصِيبٍ" وأبناء الآخرةِ يريدون الآخرة " وَمَنَ آزَاَ أْلاَعِرَةَ
Read in context →