Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶15 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
شيء لا يحب أن يتكلم فيه. هذا معناه أن جماعة من آل بيته سيبنون مدينة تسعى بغداد في دجلة فيتجبرون ويبغون، والله يمطر عليهم نارا فإذا أصبحوا يكونون كأنهم لم يوجدوا قط. قال له هذا سيقع في العباسيين. فلهذا ما أحب ابن عباس أن يتكلم في تفسير هذه الحروف ولكن هو يعلمها جيدا. كَذَلِكَ مثل ذلك الإيحاء يُوحِةِ إِلَيْكَ وَلَى ألذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ) في ملكه الْحَكِيمُ) في صنعه (لَهُو مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَامِي الأَرْضِ) ملكا وخلقا وعبيدا (وَهُوَ الْعَلِيُّ) على خلقه الْعَظِيمُ)) الكبير (يَكَادُ السَّمَوَتْ يَتَعَطَّرْنَ صِ بَوْفِهِنَّ) تنشق كل واحدة فوق التي تليها من عظمة اللّٰه (وَالْمَلِّبِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) ملابسين للحمد (وَيَسْتَغْعِرُونَ لِمَ فِي الارْضِ) الناس مكبون على شهواتهم ومعاصيهم وربما غضب الجليل حتى يكاد السماوات يتفطرن من فوق الخلائق فيهلكون فتقف الملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض، حتى يسكن غضب الجليل تبارك وتعالى (أَلَآ إِنَّ …
Read in context →