Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶59 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
فلا يغرق أهله (وَيَعْلَمُ ألذِيسَ يُجَدِلُونَ مِيْ ءايَتِنَا مَا لَهُم صِ مَحِيصٌ بَمَآ أُوتِيتُم صِ شَءٍ أثاث (فَمَتَعُ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ) من الثواب (خَيْرࣱ وَأَبْق۪يٰ لِلذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَيٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَۖ وَالذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ اَ۬لِاثْمِ وَالْفَوَٰحِشَ) موجبات الحدود من عطف البعض على الكل. إن اللّٰه تبارك وتعالى وعد عباده الصالحين وهم الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون، والتوكل ثقة القلب بالله تبارك وتعالى لا ينافي الدخول في الأسباب. التوكل ثم التسليم ثم التفويض، التوكل أن يكون العبد واثقا بأن اللّٰه هو المعطي وهو المانع، سواء دخل في الأسباب أم لا. والتسليم أن يتمنى أن يقع كذا ولا يقع كذا ولكن كلما وقع ما يخالف مراده سلم لله.
Read in context →