Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶66 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
ذَلِكَ) الصبر (لَمِنْ عَزْمِ الأَمَورِ) من معزوماتها، بمعنى المطلوبات شرعا (وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ وَّلِيࣲّ مِّنۢ بَعْدِهِۦۖ وَتَرَي اَ۬لظَّٰلِمِينَ لَمَّا رَأَوُاْ اُ۬لْعَذَابَ) يوم القيامة ( يَفُولُونَ هَلِ إِلَى مَرَدِّمِّ سَبِيلٍ) هل من سبيل إلى رجوع إلى الدنيا (وَتَرِبُهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) على النار ( خَشِعِيرَ) خائفين متواضعين أين التكبر الذي كانوا عليه؟ (مِنَ اَ۬لذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيࣲّۖ) ضعيف النظر مسارقة (وَقَالَ ألذِيَ ءامَنُواْ إِلَّ الْحَسِرِينَ ألذِينَ خَسِرُواْ أَنمِسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَمَةٍ بتخليدهم في النار وعدم وصولهم إلى الحور المعدة لهم في الجنة لو آمنوا (آلاَ إِنَّ الظِّلِمِينَ) الكافرين (ي عَذَابٍ مَفِيم دائم (وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِۖ) غيره بدفع عذابه عنهم (وَمَنْ يُّضْلِلِ اِ۬للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍۖ)
Read in context →