Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 12, ¶1 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 198 · the annual Ramaḍān cycle
( اللَّهُ لَا إِلَّهَ إِلَّ هُوَّ لَيَجْمعَنَّكُمُ إِلَى يَوْمِ اِلْقِيَمَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الله : علم على الجلالة، لا إله إلا هو، والله ليجمعنكم من قبوركم إلى يوم القيامة لا ريب فيه: لا شك فيه. أقسم تبارك وتعالى أنه لا بد أن يجمعنا يوم القيامة ثم يفرقنا فريق في الجنة وفريق في السعير "وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَعَرَّفُونَ" وفريق في مقعد صدق عند مليك مقتدر، اللّه تبارك وتعالى أكثر من ذِكره ليدعو العبدَ إلى كثرة ذكر اللّٰه تبارك وتعالى، فلا بد من ذكر اللّٰه باللسان أولا، ثم الذكر بالقلب، ثم الذكر بالروح، فعند ذلك يستغرق وجوده وجود ما سواه فيفنى العبد ويفنى الوجود ويحصل التوحيد الحقيقي والحياة الأبدية «لَيَجْمَعَنَّكُمُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَمَةِ» القيامة على ثلاث مراتب: صغرى ووسطى وكبرى، فالصغرى موت الإنسان، من مات فقد قامت قيامته، والوسطى موت جميع الخلائق بالنفخة الأولى، والكبرى بعث الخلائق وحشرها إلى يوم القيامة بالنفخة الثانية. أقسم أنه لا بد أن يجمع الخلائق وهو إذا …
Read in context →