Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶107 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
الدنيا وما فيها، لا ترضى، فقال الله: لو كانت الدنيا تزن عند اللّٰه جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء. إن اللّٰه تبارك وتعالى خاطب نبيه "وَلَقَدَ اتَيْنَٰكَ سَبْعاً مِسَ الْمَثَانِي وَالْفَرْءَانَ الْعَظِيمٌ "وَلَا تَمَدَّلَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِة أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَوَةِ ٱلدَّنْبِا" مسلم موحد يقرأ فاتحة الكتاب لاسيما ويزيد عليها سورة الإخلاص مثلا، إن ظن أن اللّٰه أعطى أحدا أكبر مما أعطاه فقد حقّر كبيرا وكبّر صغيرا. الخير كله للمؤمنين، ما يفعل اللّٰه بعبده المؤمن إلا خيرا إن أعطاه مالا شكر الله، وإن منعه مالا صبر وكل هذا خير له في الآخرة، والآخرة خير وأبقى. «لِبْيُوتِهِمْ سُفُماً مِ مِضَّةِ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ» يعلون إلى السطح ( وَلِبُيُوتِهِمْ و أَبْوَابا من فضة (وَ) جعلنا لهم (سُرُرا) من فضة (عَلَيْهَا يَتَّكِثُّونَ وَزُخْرُما ذهبا ( وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَا مَتَعُ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا) كل هذا ليس بشيء، متاع قليل، عما قليل يفنى …
Read in context →