Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶117 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
عظمتي؟ قال واحد من الصالحين: قبحه اللّه يفتخر بها واللهِ ما خلقها ما خلق مصر ولا خلق النيل 1. ولى عمر بن الخطاب أحدا من الصحابة على مصر لما فتحها، فلما دنا منها ونظر إليها قال هذه القرية التي افتخر بها عدو اللّٰه فرعون؟ "أَلَيْسَ لِ مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَرُ تَجْرِه مِ تَحْتِيٌ ، استقال من منصبه تحقيرا لما يفتخر به فرعون، ورجع قال والله لا أدخلها لا حاجة لي فيها2. (أَمَ انَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا) موسى (ألذِ هُوَ مَهِيرٌ) أنا خير من موسى، موسى حقير ضعيف ليس عنده سوار من ذهب (وَلا يَكَادُ يُبِين) للكنة في لسانه (فَلَوْلَآ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسَٰوِرَةࣱ مِّن ذَهَبٍ) إن كان كبيرا لم لم يكن عنده حلي؟ عادتهم كل ملك وكل كبير يلبس أساورة من ذهب وفضة حتى يعلموا أنه ملك. فرعون في يديه أساورة، وموسى ليس في يديه سوار (اَوْ جَآءَ مَعَهُ اُ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ مُقْتَرِنِينَۖ) هلا صحبه الملائكة ( اسْتَخَقَ) استفز فرعون (فَوْمَهُو فَأَطَاعُوهُ) دعاهم إلى الغي فاستجابوا فكذبوا بموسى (إِنَّهُمْ …
Read in context →