Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶123 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
منهم من ليس له أب ولا أم هو آدم قال له كن فكان، ومن له أب وليس له أم كحواء خلقت من ضلع آدم، خرجت من ذكر يمكن أن نقول إن لها أبا ولكن ليس ثمة امرأة؛ وخلق بشرا من أم بلا أب هو عيسى؛ والأولاد الباقون من أب وأم. هذه أربعة أقسام أوجدها من البشر تدل على قدرته تعالى. إن فعل شيئا فعل ضده وتلك عادة اللّٰه خلق السماوات وخلق الأرض، خلق الليل وخلق النهار، خلق الكافر وخلق المؤمن، هكذا، ما أشد حماقتهم حيث يظنون أن عيسى لما لم يكن له أب فهو ابن لله، أين آدم؟ آدم ليس له أب ولا أم، هذا أغرب من خبر عيسى (وَاتَّبِعْوبٌ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ وَلاَ يَصْدَّنَّكُمُ الشَّيْطَنُ إِنَّهُ, لَكْمْ عَدْوٌ مُبِينٌ بين العداوة (وَلَمَّا جَاءَ عِيسِى بِالْبَيِّنَٰتِ) بالمعجزات والشرائع (قَالَ قَدْ جِيْتُكُم بِالْحِكْمَةِ) بالنبوة وشرائع الإنجيل (وَلَا بَيِّنَ لَكْم بَعْضَ ألذِ
Read in context →