Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶132 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
مَكِثُونَ) مقيمون في العذاب (لقَدْ جِيْنَكُم) أهل مكة (بِالْحَقّ وَلَكِنِّ أَكْثَرْكُمْ لِلْحَقِ كَرِهُونَ أَمْ أَبْرَمُوَا أَمْرَاً) في كيد محمد صلى اللّه عليه وسلم { جَإِنَّا مَبْرِمُونَ محكمون كيدنا في إهلاكهم {أَمْ يَحْيِبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوِيُهُمْ بَلِى وَرْسَلَنَا لَدَيْهِمْ يَخْتَبُونُ قُلِ إن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدْ فرضا (فَأَنَا أَوَّلُ اَلْعَبِدِينَ) للولد، لو كان لله ولد لكان أول عبد لذلك الولد محمد صلى اللّٰه عليه وسلم، أو «فَأَنَا أَوَّلُ الْعَبِدِينَ» الجاحدين لذلك الولدا (سُبْحَٰنَ رَبِّ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ رَبِّ اِ۬لْعَرْشِ) الكرسي (عَمَّا يَصِفُوتٌ جَدَرْهُمْ يَخْوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّىٰ يَلّفُواْ يَوْمَهُمْ ألذِى يُوعَدُونَ وَهُوَ ألذِى مِ السَّمَاءِ الّة معبود (وَمِ الأرض إلّة معبود (وَهُوَ ٱلْحَكِيم) في تقدير خلقه (الْعَلِيمُ)) بمصالحهم (وَتَبَٰرَكَ اَ۬لذِے لَهُۥ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ وَعِندَهُۥ …
Read in context →