Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶57 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
هذه الآية إلى الصباح، وبكى غيره وبكى غيره[1]. إن اللّٰه يقول إن الذين يعملون السيئات من المعاصي لا يسوي بينهم وبين الذين يعملون الصالحات. هذا حكم لا يمكن، أهل الطاعات يرفعهم في الدرجات العلى وأهل المعاصي يعاملهم بقدر عملهم (وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ) ليدل على قدرته ووحدانيته (وَلِتُجْزِى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ أَجَرِّيْتَ أخبرني (مَنِ إتَّخَذَ إِلَهَهُ و هَوِيْهُ) ما يهواه من حجر بعد حجر يراه أحسن. الإنسان إذا عبد غير اللّٰه فإنما يعبد هواه فقط. إذا أحب حجرا يقول هذا ربي، وإذا أحب حجرا آخر ترك الأول وعبد غيره. ليس المعبود حقيقة هو الحجر، إنما المعبود الهوى. ولهذا يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم (ما تحت قبة السماء إله يعبد أعظم من هوى متبع)2 والهوى أشد الأشياء، الإنسان يصاحبه هوى ونفس وشيطان وملك.
Read in context →