Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶35 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
لم يقل للموقنين كما قال في الآية الأولى للمؤمنين، لأن الموقنين أقل، أهل الإيمان أهل اليقين منهم قليل فقال "لِفَوْمِ يُوفِنُونَ" ( وَاخْتِلَفِ اِليْلِ وَالنَّهارِ) ذهابهما ومجيئهما (وَمَآ أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ ص رِزْف مطر (فَأَحْي۪ا بِهِ اِ۬لَارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ اِ۬لرِّيَٰحِ) تقليبها مرة جنوبا ومرة شمالا وباردة وحارة (ايَاتٌ لِفَوْمِ يَعْفِلُونَ) الدليل فيؤمنون به. في الآية الأولى قال للمؤمنين في الثانية لقوم يوقنون، في الثالثة لقوم يعقلون. لأن المراتب هكذا، كل آية أدق مما قبلها، فالعقلاء الذين قال اللّٰه فيهم "وَمَا يَعْفِلُهَا إِلَّ الْعَٰلِمُونَ" هم القليلون، الكفار ليس عندهم عقل أصلا "قَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْفِلُ مَا كُنَّا مِح أَصْحَبِ اِلسَّعِيرِ
Read in context →