Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 32, ¶45 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 40 · the annual Ramaḍān cycle
الجنة في الجنة 1 وتِلْكَ الْجَنَّةُ ألتِي نُورِثْ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَفِيّا تلك الجنة يعطيها الّه تبارك وتعالى لمن كان تقيا من عباده بطاعته، سمى العطاء إرثا لأن الإرث أقوى أسباب الوجدان. الإنسان يجد الإرث قهرا من اللّٰه تبارك وتعالى، لا تجد شيئا يقدر أن يرد الإرش حتى أن الإنسان لو قال أنا أسقطت حقي من التركة لم يسقط عند بعض العلماء، ولير شيء ينقض الإرث إذا بعت شيئا أو اشتريت ربما وقعت إقالة، ربما وهبت شيئا ورجع الواهب فيه، كل أنواع الوجدان ربما يكون فيها نقض إلا الإرث، فعلى هذا عبر بإعطاء الجنة لنا إرثا حتى نتحقق أن هذا الإعطاء لا شيء يرده كالإرث ووَمَا نَتَنَزَّلْ إِلَّ بِأَمْرِ رَبِّدَ سبب نزول هذه الآية أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم لما فتر الوحي وأتاه جبريل قال له: يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟ مكث أياما ما أتاه قال له: والله أنا أشد اشتياقا إليك ولكن «وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَۖ» (لَهُو مَا بَيْرَ أَيْدِينَا) أمامنا من أمور الآخرة (وَمَا …
Read in context →