Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶125 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
قال له الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: وما لباسك من ذلك الوقت إلى الآن؟ قال لباسي هذا، إنما أمتك تتسخ ملابسهم لذنوبهم فقط ومن لم يعص اللّٰه لا وسخ على لباسه. هذ «وَإِذْ صَرَمْنَآ إِلَيْكَ نَبَراً مِ أَلْجِرِّ يَسْتَمِعُونَ الْفُرْءَارَ» ((فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوَاْ) قال بعضهم لبعض ( أَنصِتُوا) أصغوا لاستماعه جَلَمَّا قُضِىَ) فرغ من قراءته وَلَّوا رجعوا (اِلَيٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَۖ قَالُواْ يَٰقَوْمَنَآ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَٰباً) هو القرآن وانزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسِىٰ هم كانوا على دين اليهود (مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) تقدمه كالتوراة ( يَهْدِة إِلَى أَلْحَقِّ) إلى الإسلام (وَالَىٰ طَرِبِ مُسْتَقِيمٌ يَقَوْمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِىَ ألَّهِ محمدا صلى اللّٰه عليه وسلم إلى الإيمان (وَامِنُوا بِهِ، يَغْعِرْ اللّٰه (لَكْم صِ ذُنُوبِكُمْ) بعضها لأن منها المظالم ولا تغفر إلا برضى أصحابها (وَيُجِرْكُم مِنْ عَذَابٍ اليم) مؤلم (وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اَ۬للَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزࣲ فِے …
Read in context →