Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶143 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
(ذَلِكَ نصر المؤمنين وقهر الكافرين {بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى ألذِيسَ ءَامَنُواْ وَأَلَّ الْكَمِرِيَ لاَ مَوْلِى لَهُمُوَ الله ناصر الذين آمنوا ووليهم والكافرون ليس لهم ناصر ولا ولي إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ أَلذِيسَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَٰتِ جَنَّتٍ تَجْرِى صِ تَحْتِهَا الاَنْهَرٌ وَالذِيَ كَبَرْواْ يَتَمَتَّعُونَ) في الدنيا (وَيَاكُلُونَ كَمَا تَاكْلُ الأَنْعَمُ) ليس لهم همة إلا بطونهم وفروجهم ولا يلتفتون إلى الآخرة ( وَالنَّارُ مَثْوىَّ لَهُمْ) منزل ومقام ومصير (وَكَأَيِّر صِ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَةً مِ فَرْبَتِكَ مكة (التِيِّ أَخْرَجَتْكَ) هي أهل مكة (أَهْلَكْنَٰهُمْ) كم من قرية أشد قوة من أهل مكة وأهلكها اللّه تبارك وتعالى كذلك أهل مكة سيهلكون ((بَلاَ نَاصِرَ لَهُمْوَ أَجَمَل كَالَ عَلَىٰ بَيِّنَةِ ) حجة وبرهان صِ رَبِّهِ، كَمَى زُيِّسَ لَهُو سُوءُ عَمَلِهِ») فرآه حسنا وهم
Read in context →