Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶144 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
كفار مكة (وَاتَّبَعْوَاْ أَهْوَاءَهُمْ) في عبادة الأوثان (مَثَلْ الْجَنَّةِ التِه وُعِدَ الْمَتَّقُونَ) الأنهار الأربعة التي ربما ترددت في الكتاب هذا ذكرها (فِيهَا أَنْهَرّصِّ مَاءٍ غَيْرِ عَايسٍ) نهر في الجنة من ماء طيب لا يتغير أبدا يسير مع ولي اللّٰه في الجنة إن جلس فالنهر حوله وإن طلع على فراشه فالنهر معه أينما أراد الماء ينصب عليه الماء على أحسن حال (وَأَنْهَرمّ لَبَ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ و وأنهار من لبن أيضا ليس لبن الضروع بل أنهار من اللبن تجري من أرض الجنة يسير مع ولي اللّٰه حيث سار في الجنة لا يتغير أبدا لأنه لم يخرج من لحم ( وَأَنْهَرٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّرِبِينَ) وأنهار كذلك تجري من الخمر اللذيذة ليست كخمر الدنيا التي فيها السكر والصداع (وَأَنْهَرٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفّىٌّ) بخلاف عسل الدنيا فإنه لخروجه من بطون النحل يخالطه الشمع وغيره (وَلَهُمْ فِيهَا مِ كُلِّ اِلثَّمَرَاتِ وَمَغْبِرَةٌ مِ رَبِّهِمْ) هذا ( كَمَنْ هُوَ خَٰلِدٌ فِى النَّارِ شتان ما بينهما (وَسُفُوا مَاءً …
Read in context →