Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶156 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
أن كل صاحب وكل حبيب وكل صديق وكل قريب لابد أن ينساك في بعض الأوقات، فحبيبك الذي لا ينساك في أي وقت من الأوقات، في ليلك، في نهارك، في نومك، في يقظتك، في طاعتك، في معصيتك، في شكرك، في كفرك، في غفلتك، في تذكرك، لا ينساك أبدا، ذاك هو اللّه تبارك وتعالى، لا ينساك أبدا، إن لم تقدر على أن لا تنسه أبدا فلا أقل من أن تأخذ بعض الأوقات تتذكره فيها، فالأوراد لا باس بها عكس ما يقول المنكرون وَيَفُولُ ألذِيرَ ءَامَنُواْ لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ) فيها ذكر الجهاد (فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةࣱ مُّحْكَمَةࣱ) لم تنسخ ( وَذُكِرَ فِيهَا ألْقِتَالُ ) طلبه ((رَأَيْتَ ألذِيرَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ شك وهم المنافقون ( يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتُ خوفا منه وكراهية يخافون من القتال ويكرهونه، جدا، المنافقون لازم لهم الجبن دائما (بَأَوْلِى لَهُمْ طَاعَةٌ وَفَوْلٌ مَعْرُوق حسن ذلك ( إِذَا عَزَمَ الأَمْرُ) فرض القتال قَلَوْ صَدَفُوا اللَّهَ) في الإيمان والطاعة ( لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ …
Read in context →