Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶141 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
يَشَآءُ اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ) بغير قتال إن اللّٰه ابتلى المؤمنين بتكليف الجهاد وهو يكفي وحده لهلاك الكفار ولكن أمر بالجهاد ابتلاء منه تبارك وتعالى (وَلَكِر لِيَبْلُوَا بَعْضَكْم بِبَعْضٌ وَالذِينَ فَتَلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَلَىْ يُضِلَّ يحبط (أَعْمَلَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ) في الدنيا والآخرة (وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّقَهَا لَهُمْ إن اللّٰه تبارك وتعالى وعد المسلمين وعدا حسنا هو أن يغفر لهم سيئاتهم، والمغفرة سببها الإيمان، الإيمان مستوجب للمغفرة ورزق كريم الذي هو نعيم الجنة سببه الأعمال الصالحة فبالعمل الصالح وصلوا إلى النعيم وبالإيمان كفرت سيئاتهم «وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ» (يَأَيُّهَا ألذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اْللَّة يَنصُرْكُمْ) إن تنصروا دينه ورسوله ينصركم على عدوكم هه وَيْثَبِّتَ آفْدَامَكُمْ) يثبتكم في المعترك ( والذِيلَ كَروا من أهل مكة قَتَعْساً لَهُمْ هلاكا وخيبة من اللّٰه تبارك وتعالى
Read in context →