Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶177 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
فَسَنُوتِيهِ أَجْراً عَظِيما، اللّه تبارك وتعالى رأى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم فني عن نفسه حتى لم تبق منه بقية فأقامه مقامه، فيد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم يد اللّٰه فلهذا نصلي على النبي حتى اللّه تبارك وتعالى يصلي على النبي لأنه لم تبق منه بقية، فلهذا لا تجده يوم القيامة حيث يقول الأنبياء نفسي نفسي يقول نفسي نفسي لأنه لم يبق له نفس، يقول أمتي أمتي 1. فلهذا السر الإنسان ما دام حيا لا يصلَّى عليه ولا يصلى إليه وجه الإنسان لا يكون قبلة حتى أن المصلي إذا كان إنسان بين يديه بينه وبين القبلة يجب أن يوليه ظهره لا يوليه وجهه إلا إذا مات الإنسان، إذا مات صلينا عليه لأنه لم تبق منه بقية، حيث أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم لمالم تبق منه بقية صلينا عليه، إذا مات الإنسان ولم تبق منه بقية صلينا عليه «الَّ ألذِيرَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدْ أللَّهِ بَوْقَ أَيْدِيهِمْ جَمَى نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنكْثُ عَلَى نَمْسِهِ وَمَرَ اوْجِى بِمَا عَهَدَ عَلَيْهِ اللَهَ بَسَنُوتِيهِ …
Read in context →