Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 47, ¶32 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 56 · the annual Ramaḍān cycle
أن يرضى بقضائه ويسلم له ورضى اللّٰه عن العبد أن يغفر له ذنوبه ويدخله الجنة. نص هنا أنه رضي عن جميع أهل البيعة ألف وأربعمائة جَعَلِمَ) اللّٰه {مَا فِي قُلَوبِهِمْ من الصدق والوفاء (فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَبَهُمْ بَتْحاً فَرِيبا هو فتح خيبر بعد انصرافهم من الحديبية (وَمَعَانِمَ كَيرَةً وجدوا كثيرا من الغنائم في حصون خيبر لا سيما النفقات التي كانت تقل عندهم (يَاخُذُونَهَام من خيبر (وَكَانَ أللَّهُ) لم يزل { عَزِيزاً حَكِيماً ه متصفا بذلك (وَعَدَكُمُ اُ۬للَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةࣰ تَاخُذُونَهَا) من الفتوحات (بَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ ) غنيمة خيبر وَكَفَّ أَيْدِىَ النَّاسِ عَنكْمْ) في عيالكم. لما أراد الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم الخروج إلى الحديبية أوصى على المدينة يخاف اليهود أن ينقضوا العهد فقذف اللّٰه في قلوبهم الرعب لم يتعرضوا لعائلات المسلمين بعدهم {وَلِتَكُولَ ءَايَةً لِلْمُومِنِينَ في نصرهم (وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيما () طريق التوكل على اللّٰه تبارك وتعالى وتفويض …
Read in context →