Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 47, ¶99 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 56 · the annual Ramaḍān cycle
قلت أسود كما قلت، ولكن بيضت قلبي بالإيمان بالله تبارك وتعالى وتقوى اللّٰه فلما رأى الناس بياض قلبي على سواد وجهي أحبوني، وأنا ابن الكافر، ولكن تركت طريقة أبي وسلكت طريقة أبيك رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وسلم، وأنت تركت طريقة الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم وسلكت طريقة أبي وسودت قلبك بالفسق والعصيان فلما رأى الناس سواد قلبك علا بياضَ خدك أبغضوك ورأوك على طريقة أبي وجعلوني أنا ابنا لأبيك لما كنت على طريقة أبيك وجعلوك أنت ابنا لأبي لأنك على طريقته، وتلك الضربات عفوت عمن ضربك لأنه يلزمك الحد أنت سكران، وسوء أدبك معفو عنك لحرمة جدك 1. هذا هو الصحيح، إن من أراد أن يكون ابنا للرسول صلى اللّٰه عليه وسلم يتبع طريقته إذا كان ابن الرسول حقا وسلك طريقته نعم هذا نور على نور، وإذا لم يكن إلا مجرد البنوة فهذا قليل الجدوى (فَالَتِ الاعْرَابُ ءَامَنَّا صدقنا بقلوبنا فل) لهم (لَّمْ تُومِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسْلَمْنَا) انقدنا ظاهرا، الإنقياد ظاهرا والإيمان متباينان (وَلَمَّا يَدْخُلِ أَلا يمَلُ فِي …
Read in context →