Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 47, ¶64 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 56 · the annual Ramaḍān cycle
(وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ ) إذا ناجيتموه (كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضِ) بل دون ذلك إجلالا له (آن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ) خوف أن تحبط أعمالكم، من رفع صوته فوق صوت النبي صلى اللّٰه عليه وسلم حبط عمله (وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ) فلما نزل صار عمر لا يكلم رسول الله صلى اللّٰه عليه وسلم إلا وسأله عما قال من شدة خفض صوته فنزلت (إِلَّ الذِيرَ يَغُضّورَ أَصْوَتَهُمْ عِندَ رَسُولِ إللَّهِ أُوْلَبِكَ أَلذِيرَ إَمْتَحَرَ أللَّهُ قُلّوبَهُمْ لِلتَّفْوىْ اختبر اللّٰه قلوبهم، فوجدها ممتلئة بالتقوى (لَهُم مَغْمِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) الجنة. وحرمة النبي صلى اللّٰه عليه وسلم في موته كحرمته في حياته. وحرمة القرآن والحديث في حياة النبي صلى اللّٰه عليه وسلم كحرمته في مماته كذلك من يتكلم عند تلاوة القرآن أو يرفع صوته عند حديث رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم داخل في هذا النهي. نزل في بني تميم [1] جاءوا وقت الظهيرة يريدون لقاء رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم وهو محتجب وقت القيلولة في إحدى حجرات …
Read in context →