Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 14, ¶16 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 49 · the annual Ramaḍān cycle
أين هابيل؟ قال: لست راعيا له، قال له: إنما قتلتَه، فأنكر أنه قتله. فذهبوا للمحل الذي ذبكه فيه فإذا الأرض قد شربت دم هابيل ولم يبق له أثر، فتوعد اللّٰه تبارك وتعالى الأرض حيث تبتلع دم المقتول، فخرج الدم من الأرض بعد ذلك، فلما وقع العتاب على الأرض بذلك بقيت الأرض لا تشرب دم مذبوح ولو دجاجة يبقى على وجه الأرض. فلما كان ذلك علم آدم أن قابيل قد قتل هابيل فطرده فسكن في اليمن وصار يتجر ويلعب وولد أولادا من الفسقة لا خير فيهم. تلك القصة أمر اللّٰه النبي صلى اللّٰه عليه وسلم أن يقصها على بني إسرائيل لأنهم خالفوا أمر اللّٰه تبارك وتعالى وامتنعوا من دخول الأرض المقدسة، وقص عليهم قصة ابني آدم، وكانت من أسرار كتبهم، والنبي صلى اللّٰه عليه وسلم أمي ولد في أرض الحجاز لم يقرأ ولم يصاحب من قرأ شيئا فأتاهم بالمكنون من علومهم، هذا أدل دليل على رسالته صلى اللّٰه عليه وسلم، فكثير من اليهود أسلموا بسبب هاتين القصتين ( آجْلِ ذَلِكَ)) الذي فعله قابيل (كَتَبْنَا عَلَيٰ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ أَنَّهُۥ) الشأن …
Read in context →