Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 14, ¶21 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 49 · the annual Ramaḍān cycle
هذا معنى «آن يُقَتَّلُوَا» يُقتلوا إن قَتلوا، «أَوْ يُصَلَّبُوَا» إن أخذوا مالا وقَتلوا، «أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلْهُم مِنْ خِلّف» إن أخذوا مالا ولم يقتلوا، «اَوْ يُنفَوْاْ مِنَ اَ۬لَارْضِۖ» يوضعوا في السجن إن لم يثبت عليهم شيء. ذَلِكَ الجزاء المذكور (لَهُمْ خِزْيٌ) ذل (مِ الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآَخِرَةِ عَذَابّ عَظِيمٌ هو عذاب النار إِلاَّ الذِينَ تَابُوا) من المحاربين والقطاع وم قَبْلِ أَن تَفْدِرُواْ عَلَيْهِمْ جَاعْلَمُوَا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ لهم ما أتوه رَحِيمَ) بهم. إذا رجع أحد المحاربين وتاب قبل أن يؤخذ فإنه تقبل توبته يَأَيُّهَا ألذِيَ ءَامَنُواْ إتَّقُوا اللَّهَ) خافوا عقابه بأن تطيعوه وَابْتَغُوَاْ اطلبوا (إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) ما يقربكم إليه من طاعته، جعل تفسير الكلمتين شيئا واحدا «إتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوَاْ إِلَيْهِ ٱلْوَسِيلَةَ»: اتقوا اللّٰه بترك نواهيه، وابتغوا إليه الوسيلة بعمل ما يقربكم إلى اللّٰه تبارك وتعالى. بدأ بالتقوى والمراد به هنا ترك ما نهى …
Read in context →