Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 14, ¶62 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 49 · the annual Ramaḍān cycle
يضلوك ( عَنْ بَعْضٍ مَا أَنْزَلَ اللّه إِلَيْكٌ فَإِن تَوَلَوْا ) عن الحكم المنزل وأرادوا غيره (فَاعْلَم أنَّمَا يْرِيدَ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُم) بالعقوبة في الدنيا (يبَعْضِ ذُنّوبِهِمْ التي أتوها ومنها التولي ويجازبهم على جميعها في الأخرى (وَإِنَّ كَثِيراࣰ مِّنَ اَ۬لنَّاسِ لَفَٰسِقُونَۖ) خارجون عن الدين (أَبَحْكُمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) أيبتغون يطلبون حكم الجاهلية من المداهنة والميل (وَمَنَ اَحْسَنُ مِنَ اَ۬للَّهِ حُكْماࣰ) لا أحسن حكما من اللّٰه تبارك وتعالى لِفَوْمِ) أي عند قوم يُوفِنُونَ) به، خصوا بالذكر لأنهم الذين يتدبرونه ويَأَيُّهَا ألذِيرَ ءَامَنُوا لا تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَرِيّ) كان المنافق عبدالله بن أبي بن سلول يذهب يصادق اليهود والنصارى وإذا نهي عن ذلك يقول:
Read in context →