Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 14, ¶76 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 49 · the annual Ramaḍān cycle
سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَاجُونَ لَوْمَةَ لُيِمْ كما يخاف المنافقون لوم الكفار وذَلِكْ) المذكور من الأوصاف (بَصْلُ اللَّهِ يُوتِيهِ مَنْ يَشَآءُ وَاللهُ وَاسِعٌ) كثير الفضل عَلِيمُ) (اِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اُ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ) نزل لما قال ابن سلام: يا رسول اللّٰه إن قومنا هجرونا كل من دخل لي الإسلام قاطعه قومه الكفار واتخذوه عدوا فقال اللّٰه (إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولْهُو وَالذِيَّ عَلَمَنْوا أَلذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوْةَ وَيُوْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ) خاشعون فبقي هذا الحكم إلى يوم القيامة. من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا فالله وليه ورسوله والمؤمنون جميعا (وَمَنْ بَلَ ألَّهَ وَرَسُولَةُ وَالذِينَ ءَامَنُوا) فيعينهم وينصرهم (جَإِلَّ حِزْبَ أُللَّهِ هُمْ الْغَلِبُونَ) لنصره إيام (يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ اُ۬لذِينَ اَ۪تَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُؤاࣰ) نزل هذا في المنافقين واليهون، كان الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم شديد الإهتمام بشيء ينادي …
Read in context →