Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 14, ¶91 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 49 · the annual Ramaḍān cycle
أنَّ أَهْلَ الْكِقَابِ ءَامَنُوا) بمحمد (وَاتَّفَوْا) الكفر (لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيّئَاتِهِمْ وَلَادْخَلْتَةَ جَنَّتِ التَّعِيمُ وَلَوَانَّهَمُوَ أَفَامُوا التَّوْرِيَةَ) أي عملوا بالتوراة (وَالانجِيلَ) عملوا بما فيهما، وما فيهما هو الإيمان بالنبي صلى اللّٰه عليه وسلم. قد جاء ذكر محمد في التوراة والإنجيل. كلهما بشر به، قال عيسى: سوف أذهب وسيأتيكم البارقليط (وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمۖ) لو عملوا بما أرشدهم إليه التوراة والإنجيل من الإيمان بمحد صلى اللّٰه عليه وسلم لفتح اللّٰه عليهم ووسع عليهم في الرزق وأفاض عليهم من كل جيها (مِنْهُمْ وَ ثُمَةُ مُفْتَصِدَةُ ه نعم فيهم جماعة تعمل به وهم عبد اللّه بن سلام وَكَثِيْرَ مَنْهُمْ مَه مَا يَعْمَلُونَ يَأَنَّهَا أَسُولَ بَنَغْ مَا أَنزِلَ إِلَيْكَ صٍ رَبِكَ ولا تكتم شيئا منه خوف أن تا،
Read in context →