Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 14, ¶107 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 49 · the annual Ramaḍān cycle
(حَتَّى تَفِيمُواْ الثَّوْرِيةَ وَالإنجِيلَ وَمَآ أَنْزِلَ إِلَيْكُم صِ رَبِّكْمْ بأن تعملوا بما فيه وهو الإيمان بالرسول صلى اللّٰه عليه وسلم (وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُم مَآ أنزِلَ إِلَيْكَ مِ رَبِّكَ من القَرآنِ طَغْيَناً وَكْفْراً) لكفرهم به (وَلا تَاسَ) لا تحزن ( عَلَى ألْفَوْمِ الْكَفِرِينَ) إن لم يؤمنها بك لا تهتم بهم { إِنَّ ألذِيسَ ءامَنُوا وَالذِيسَ هَادُوا\* هم اليهود (وَالصَّبُونَ) فرقة منهم (وَالتَّصَرِى مَنَ امّلَ منهم (بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَعَمِلَ صَلِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَاَ هُمْ يَحْزَنُون) في الآخرة (لقد رفع الإسلام التفرقة العنصرية) "من آمن بالله" فكل المؤمنين إخوة " إِنَّمَا ألْمُومِنّونَ إِخْوَةٍ" إذا كان أصله يهوديا أو نصرانيا أو صابيا أو مجوسيا أو أسود أو أحمر أو عربيا فكلهم آخى الإسلام بينهم عندما نطقوا بالشهادتين وهم أكفاء . فأَه أحَدُنًا مِيثَقَ بَيِ إسْرَاوِيلَ) على الإيمان بالله ورسوله {وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كَلَّمَا جَآَنْوُ …
Read in context →