Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 47, ¶111 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 56 · the annual Ramaḍān cycle
السور وفي أثناء السور، فلهذا قل عدد القسم بالأشياء فجاء بنصف العدد من القسم بالحروف ق) اللّه أعلم بعمراده، قالوا: قدير أو قل يا محمد والقرآن المجيد، ولكن الصحيح اللّه أعلم بمراده. هذه سورة «قٌ» كان يقرؤها رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم في العيدا لأنها سورة تخبر بأحوال الحشر وإذا خرج الناس يوم العيد بزينة وفرح ينبغي أن يذكَّروا باليوم الذي لا فرح فيه لغير المطيعين (وَالْقُرْءَانِ اِ۬لْمَجِيدِ بَلْ عَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنْذِرࣱ مِّنْهُمْ) رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وسلم (جَفَالَ الْكَٰهِرُونَ هَذَا الإنذار (شَےْءٌ عَجِيبٌ اَ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباࣰ ذَٰلِكَ رَجْعُۢ بَعِيدࣱۖ) في غاية البعد، نكون ترابا مختلطة مع التراب ونحي بعد ذلك؟ هذا ما يمكن (قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُص الأَرْضَ) ما تأكل (مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢۖ) هو اللوح المحفوظ فيه جميع الأشياء المقدرة، الإنسان تأكل الأرض جسده كلا إلا عجب الذنب منه يبعث 2 إلا الأنبياء فإن الأرض لا تأكل أجسادهم. أربعة لا تأكل …
Read in context →