Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 47, ¶131 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 56 · the annual Ramaḍān cycle
عمل الرجل حاضر عندي فعل كذا وكذا وكذا وكذا هاهو في الديوان، فيقال لمالك خازن النار (الْقِيَا مِ جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) ألقيا معناه ألق ألق تأكيد، أو ألقيا جريا على عادة العرب، العرب تخاطب صاحبين دائما، لأن عادة العرب الإنسان يسافر معه صاحبان له، صاحب فرسه وصاحب خدمته، الألف تثنية على هذا التأويل وبدل من التأكيد على التأويل الآخر، ألق ألق أو القين بنون التوكيد فجعل الألف في محل النون الخفيفة1. ألق ألق جاء القيا، أو ألقين جاء القيا. أو القيا يا صاحبا الرجل في جهنم كل كفار عنيد (مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ كالزكاة مُعْتَدِ) ظالم (مُرِيبٍ) شاك في الدين (الذى جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَّها اخَرَ بَأَلْفِيَهُ فِى الْعَذَابِ ٱلشَّدِيدٌ قَالَ قَرِينُهُ و الشيطان ( رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُو ما أضللته (وَلَٰكِن كَانَ فِے ضَلَٰلِۢ بَعِيدࣲۖ) فدعوته فاستجاب لي وقال هو أطغاني بدعائه لي قَالَ)
Read in context →