Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶26 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle
أبها العلماء في أي شأن هو الآن؟ «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ مي شَأْبٍ» في أي شأن هو الآن؟ فسمع صوت صغير يقول: أنت سائل أم مجيب؟ فقال بل أنا سائل، قال: إن كنت سائلا فانزل على الأرض واجلس متواضعا، فنزل العالم وجلس متواضعا فطلع الغلام الذي هو مالك على المنبر، قال له: سل عما شئت، قال: في أي شأن هو الآن؟ قال: يخفض ويرفع رفعني وخفضك. هذا هو الذي صنع الآن. علموا أن الغلام سيصلح للتعليم. «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ» في أربع وعشرين ساعة الإنسان يتنفس في كل يوم أربعة وعشرين ألف نفَس في كل نفس تحمل مائة ألف امرأة ويولد مائة ألف ولد ويعز مائة ألف ويذل مائة ويمرض مائة ألف ويموت مائة ألف على الأقل. لهذا قال «كُلَّ يَوْمٍ هُوَ ع شَأْرٍ» ( وَبِأَىِّ ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَالِ سَنَعْرُغٌ لَكُمُو نقصد لحسابكم (أَيِّهَ التَّفَلَي الإنس والجن. سميا الثقلين لأنهما أتقلا الأرض، أو الثقلان لأنهما ثقلا بالذنوب، ( قَبِأَيّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَابٌ يَمَعْشَرَ ألْجِرِّ وَالإِنس إِنِ إسْتَطَعْتُمُو أَى …
Read in context →