Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīrunbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶28 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle
السابعة نسبة كل سماء لما تحتها كنسبة الجن من الإنس والبيت المعمور كذلك والكرسي بما فيه من الملاتكة كذلك وسرادقات العرش ستمائة ألف سرادق كل سرادق كذلك. إنا الإنس والجن الذين هم الجبابرة أحيط بهم حيث لا مفر لهم لم يجدوا منفذا، يخاطبهم الحق إن قدرتم أن تخرجوا فاخرجوا. ما قدروا حولهم الجن وحولهم الملائكة لم يجدوا طريقا قَبَأَنِ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَاتِ والقرآن تفسيره يتجدد دائما مع الوقائع بالعلم الحادث، صاروا يصنعون سفنا تخرج إلى الفضاء الخارجي حول الأرض فيدورون (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظࣱ مِّن نّ۪ارࣲ وَنُحَاسࣱ) فتحترق السفن حتى ترجع وهو لهيب واحد فَلا تَنتَصِرَابِ) لا تقدران على أن تمتنعا من ذلك. سئل الراكب الروسي الذي دار حول الفضاء ما كان في خاطره؟ قال: قدّرْ إنسانا يعيش وسط لهيب من النار يكون في أشد الخوف «يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَظّ صِ بَارٍ» هو لهبها الخالص «وَنُحَاسٌ» دخان لا لهب فيه (قَبِأَيِّ ءَالَاءِ رَبِّكْمَا تُكَنِّبَالُ بَإِذَا إنشَفَتِ السَّمَاءُ انفرجت أبوابا …
Read in context →The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.