Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶31 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle
دَثْبهِة إِنْس وَلا جَارُّ الإنسان يأتي وكل ما عمل بين يديه، لا يسأل عن شيء، لا ينافي قواه تبارك وتعالى " جَوَرَبِّكَ لَتَسْلَهَمَّ أَجْتَعِينَ" لأن ذلك السوال توقيف على أعماهم وتبكيت، ليس سؤال تعلم، لم يتعلم منهم فلهذا يقول لم يسألهم ولكن يسألهم إقامة للحجة عليهم، فقال إنه يسألهم إذا سألهم يقولون "وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينٌ" فختم على أفواههم نطق كل عضو بما صنع (فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ يُعْرَفُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ بِسِيمٰ۪هُمْ) من رأى كافرا يوم القيامة يعرفه في الحال بسواد الوجوه وزرقة العيون ( جَيُوخَذُ بِالنَّوَاصِى وَالاقْدَامِ أخذ الملائكة للكفار كيفيته أنه يأخذ بلمة الكافر ويجمعها مع قدميه ويكتفه ويلقيه في النار ( قَبِأَىِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَالِ فلما ألقوا في النار يقال لهم (هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے يُكَذِّبُ بِهَا اَ۬لْمُجْرِمُونَ) قلتم في الدنيا أن لا بعث ولا حساب ولا عذاب، هذه جهنم (يَطُوبُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ماء حار ال …
Read in context →