Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶32 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle
رَبِّكُمَا تَكَدِّبَابٌ مَتَّكِيينَ) يتنعمون (عَلَىٰ بَرْشِ بَطَآئِنُهَا مِ اِسْتَبْرَيٍ) ما غلظ من الديباج وخشن (وَجَنَا ألْجَنَّيْ دَارِ قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع (فَبِأَيِ عَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ جِيهَِّ) في الجنتين وما اشتملتا عليه من العلالي والقصور صارت درجات أربعا (فَصِرَاتُ الطَّرْفِ) نساء عيونهن قاصرة على أزواجهن عكس نساء الدنيا ورجال الدنيا، كلهم يطمح إلى غير زوجه، في الآخرة المرأة نظرها مقصور أو قاصر على الزوج لا تبغي به بدلا (لَمْ يَظِيِئَهَنَّ ) يفتضّهن وهن من الحور أو من نساء الدنيا (إِنس قَبْلَهُمْ وَلا جَادُّ) سلمن من مجامعة الجن عكس نساء الدنيا. فإن الجن يجامع النساء وهذا ما يضر بنسلهن في بعض الأوقات[1]. ونساء الجنة مصونات لم يطمثهن إلا أزواجهن (فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ كَأَنَّهُنَّ اَ۬لْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُۖ) صفاء، والمرجان اللؤلؤ بياضا (فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ) بالطاعة (إِلاَّ …
Read in context →