Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶50 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle
قَدَّرْنَا بَيْتَكُمْ أَلْمَوْتَ) اللّٰه الذي خلق المني وجعله إنسانا هو الذي يميتكم ثم يحيكم (وَمَا تَحْرُ بِمَسْبُوفِينَ) بعاجزين ( عَلَى أَن تُبَتِّلَ أَمْعَلَكُمْ) اللّٰه تبارك وتعالى قادر على أن يبدل أمثال الموجودين الآن يهلكهم ويأتي بآخرين، تلك عادته (وَنَنشِيَّكُمْ) نخلقكم (هِي مَا لا تَعْلَمُونَ) من الصور كالقردة والخنازير لو شئنا (وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ ألْأَولِى فَلَوْلاَ تَذَّكَّرُونَ) عرفتم أن أصلكم من المني، هلا تذكرتم؟ الإنسان لا ينبغي له أن يتكبر أوله مني يتقذره كل أحد وآخره جيفة، وهو فيما بين هذين يحمل العذرة دائما. عرفتم أصلكم مني فقط، هلا اتعظتم؟ ( أَجَرِّيْتُم مَا تَحْرُثُورَ) تثيرون الأرض وتلقون البذر فيها ( آنتُمْ تَزْرَعُونَهُ ) تنبتونه (أَمْ نَحْنُ الزِّرِعُونَ) إذا حرث أحد فلاة وألقى بذرا في الأرض وجلس في بيته ونبت بستانه، هذا من عمله؟ هو الذي أنبته؟ ولَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَهْ حَطَما والنبات عندما حسن إن شاء اللّٰه أيبسه في الحين قَظَلْتُمْ أقمتم نهارا …
Read in context →